الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

64

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

978 - « 23 » - سنن الدارقطني : حدّثنا أبو سعيد الإصطخري ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن نوفل ، حدّثنا عبيد بن يعيش ، حدّثنا يونس بن بكير ، عن عمرو بن شمراخ ، عن جابر ، عن محمّد بن علي [ عليه السلام ] قال : إنّ لمهديّنا آيتين لم تكونا منذ خلق السّماوات والأرض : ينكسف القمر لأوّل ليلة من رمضان ، وتنكسف الشّمس في النصف منه ، ولم تكونا منذ خلق اللّه السماوات والأرض . 979 - « 24 » - البرهان في علامات مهدى آخر الزمان : عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام قال : إذا رأيتم علامة من السماء ، نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليلا ، فعندها فرج الناس وهي قدوم المهدي .

--> وكونها ، إذ كانوا قد أوجبوا ( أخبروا ) أن لا بدّ منها وهم الصادقون ، حتّى إنّه قيل لهم : نرجو أن يكون ما نؤمّل من أمر القائم عليه السلام ، ولا يكون قبله السفياني ، فقالوا : « بلى واللّه إنّه لمن المحتوم الذي لا بدّ منه » ، ثمّ حقّقوا كون العلامات الخمس الّتي أعظم الدلائل والبراهين على ظهور الحقّ بعدها ( اليماني ، والسفياني ، والنداء ، وخسف البيداء ، وقتل النفس الزكية ) كما أبطلوا أمر التوقيت وقالوا : « من روى لكم عنّا توقيتا فلا تهابنّ أن تكذّبوه كائنا من كان فإنّا لا نوقّت » ، وهذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كلّ من ادّعى أو ادّعي له مرتبة القائم ومنزلته عليه السلام ، وظهر قبل مجيء هذه العلامات ، لا سيّما وأحواله كلّها شاهدة ببطلان دعوى من يدّعى له . ونسأل اللّه أن لا يجعلنا ممّن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين ، والتمويه على ضعفاء المرتدّين ، ولا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى وضيائه ، وجمال الحقّ وبهائه ، بمنّه وطوله ، انتهى » . ( 23 ) - سنن الدارقطني : ج 2 ص 65 ب صلاة الخسوف والكسوف ح 10 ؛ البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : ص 107 ح 14 ف 1 ب 4 ؛ العرف الوردي ( الحاوي للفتاوي ) : ص 136 . ( 24 ) - البرهان في علامات مهدى آخر الزمان : ص 109 ب 4 ف 2 ح 20 وفي بعض النسخ هكذا : « فعندها فرج آل محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أو فرج الناس » ؛ عقد الدرر : ص 106 ب 4 ف 3 .